لا يوجد نص ديني يحرم التأمين التجاري..
لا يوجد نص ديني يحرم التأمين التجاري..
دمشق- سيرياستيبس:
لم تعد السيارات هاجس شركة أروب...ولم تعد مستعدة لتقديم تلك الأسعار الجريئة الخاصة التي طرحتها في 2006, 2007...فالشركة التي تتمتع بوقع خاص قي سوق التأمين السوري غيرت من سياستها باتجاه التحفظ حيال تأمين السيارات الشامل وعدم التفريط بالمستوى الفني لأي عرض تقدمه...وبناء عليه نجحت في إرجاح أقساط التأمين الشامل بمقدار 8% بالتوازي مع الحفاظ على التقيد بالنسبة المحددة لالزامي السيارات.
وهكذا فإن أهداف الشركة حالياً وكما بينها مدير عام أروب السيد بشارالحلبي:" هي في تكبير التأمينات المتعلقة بالحريق و الصحي والبوالص الشخصية وتوسيع القدرة على التوجه إلى متوسطي الدخل وهي مجموعة الأهداف التي صيغت لعامي 2010 و 2011".
يقول مدير أروب: "نركز على منتجات تتناسب و ذوي الدخل المتوسطة مثل التركيز على البوالص الإدخارية وبوالص الصحي والحياة والحوادث والبوالص الشخصية المنخفضة التكاليف والعالية الأداء.."
وفي كل ذلك يؤكد السيد الحلبي على شراكة العمل مع بنك سورية والمهجر أفضل مصرف تقليدي في سورية لتسويق المنتجات المتوافقة مع ذوي الدخل المتوسط وذلك عبر صياغة برامج تأمين لمنتجات مصرفية دون أن يكون هناك عبء كبير.
مدير أروب.." يجزم أن شركته وغيرها قد تأثرت بالهزة المالية العالمية..خاصة مع مؤشرات تراجع الواردات وحجم الأعمال في السوق ككل".
إلا أنه "لا يبدو قلقاً طالما هناك تعامل عملي مع الظروف وطالما أن هناك تخطيط جيد للشركة وكما ذكر أعلاه فإن الشركة بدأت خطة عمل تقوم على التركيز على المنتجات الصحية والفردية وتأمينات الحريق وغيرها وحيث تم إعدادها بشكل متقن ويناسب أوسع شريحة ممكنة."
هذا وتملك أروب حضوراً جيداً في مختلف المناطق السورية فبالإضافة إلى التواجد الذي يوفره بنك سورية والمهجر هناك سبعة وكلاء على مستوى سورية- هذا عدا عن الفروع المنتشرة في العديد من المحافظات السورية.
ولأن الإلزامي في السيارات هو قاسم مشترك لأي حديث تأميني فإن السيد الحلبي من مؤيدي تجمعات النقل الإلزامي خاصة وأنه أراح الشركات وجنبها السلبيات التي كانت تعتري هذا النوع من التأمين..خاصة ما يتعلق بالابتزاز الذي كان يمارس..معتبراً أن التجمعات حولت التأمين الإلزامي إلى حالة حضارية...
مدير أروب سورية: بدا مؤيداً أيضاً لأن يتولى الاتحاد التأمين الإلزامي البحري..خاصة وان ذلك يمكن أن يساعد في التقيد بالشروط التي وضعتها هيئة الإشراف على هذا النوع من التأمين , وحيث لا يلتزم بها أحد الآن كما يجب رغم أنها تحمي الشركات ومصالحها...لذلك فإن استلام الاتحاد للتأمينات البحرية الإلزامية من شأنه أن يوفر حدود مقبولة للالتزام بأدبيات المهنة.
وفي غمرة الحديث عن التأمينات الإلزامية ودور الاتحاد فإن لمدير أروب رأي يدعو إيجاد غرف تحكيم خاصة لفض المنازعات المتعلقة بالتأمين على السيارات والتأمينات الأخرى عن حدوث منازعات, داعياً الاتحاد السوري لشركات التأمين إلى تبني موضوع إحداث غرف تحكيم خاصة لفض النزاعات خاصة وأنه من غير المعقول أن يتولى القضاء العادي هكذا قضايا خاصة في ظل انعدام التخصص..
وبناء عليه دعا السيد الحلبي:" إلى تقديم نماذج من القضايا التي جاء فيها تعسف بحق الشركات مع وجود أحكام مبالغ بها إلى وزارة العدل وحتى وزارة العمل عن طريق الاتحاد وحيث يمكن في ضوء ذلك اللجوء إلى مبادرة إحداث محاكم تأمين متخصصة".
وأعتقد يقول مدير عام أروب:" أن ذلك يشكل مطلب أساسي تجمع عليه شركات التأمين العاملة في السوق السورية بما فيها المؤسسة العامة للتأمين."
فالسوق. يقول الحلبي: "يجب أن يقوم على شروط واضحة تتيح المنافسة الحرة...وأحد مقومات ممارسة هذه المنافسة هو توفر محاكم خاصة بالقضايا المتعلقة بالتأمين مع سرعة انجازها."
وسألنا مدير أروب عن الشركات الإسلامية ( التكافلية) فأكد :" أنه لا يخاف شخصياً من وجود شركات تكافلية لأن الشركات العادية لا تبيع شئ محرم ومكروه في الديانات ولا يوجد نص يقول بتحريم التأمين التجاري, وبالتالي فإن العمل إلى جانب الشركات الإسلامية يحكمه عاملا الجودة والسعر."
أخيراً سألنا مدير أروب عن الوعي التأميني فقال: "أن السوق يحتاج إلى من 3 إلى 5 سنوات حتى يدخل مفهوم التأمين بالشكل الصحيح...
والأمر تراكمي هنا ويعتمد على الجهد الذي تقوم به شركات التأمين بدءاً من تدريب موظفيها ورفع قدرتهم على الإقناع والتواصل مع الزبائن إلى القيام بحملات توعية لافتاً إلى دور الاتحاد السوري لشركات التأمين في ذلك."
بقي أن نقول أن مدير أروب هو أحد الخبرات السورية التي استقطبت من الخارج. حيث كان يعمل في شركة الوكالات التجارة وهي أكبر شركة تأمين في المملكة العربية السعودية..
و الآن وبعد 28 سنة من العمل في المملكة وحيث تتدرج في المراتب الوظيفية وبنى خبرة كبيرة يعود إلى وطنه ليدير واحدة من الشركات المعروفة برؤية وبرنامج عمل واضح ويظهر جلياً أن هناك توافق عليه من مؤسسي الشركة.
دمشق- سيرياستيبس:
لم تعد السيارات هاجس شركة أروب...ولم تعد مستعدة لتقديم تلك الأسعار الجريئة الخاصة التي طرحتها في 2006, 2007...فالشركة التي تتمتع بوقع خاص قي سوق التأمين السوري غيرت من سياستها باتجاه التحفظ حيال تأمين السيارات الشامل وعدم التفريط بالمستوى الفني لأي عرض تقدمه...وبناء عليه نجحت في إرجاح أقساط التأمين الشامل بمقدار 8% بالتوازي مع الحفاظ على التقيد بالنسبة المحددة لالزامي السيارات.
وهكذا فإن أهداف الشركة حالياً وكما بينها مدير عام أروب السيد بشارالحلبي:" هي في تكبير التأمينات المتعلقة بالحريق و الصحي والبوالص الشخصية وتوسيع القدرة على التوجه إلى متوسطي الدخل وهي مجموعة الأهداف التي صيغت لعامي 2010 و 2011".
يقول مدير أروب: "نركز على منتجات تتناسب و ذوي الدخل المتوسطة مثل التركيز على البوالص الإدخارية وبوالص الصحي والحياة والحوادث والبوالص الشخصية المنخفضة التكاليف والعالية الأداء.."
وفي كل ذلك يؤكد السيد الحلبي على شراكة العمل مع بنك سورية والمهجر أفضل مصرف تقليدي في سورية لتسويق المنتجات المتوافقة مع ذوي الدخل المتوسط وذلك عبر صياغة برامج تأمين لمنتجات مصرفية دون أن يكون هناك عبء كبير.
مدير أروب.." يجزم أن شركته وغيرها قد تأثرت بالهزة المالية العالمية..خاصة مع مؤشرات تراجع الواردات وحجم الأعمال في السوق ككل".
إلا أنه "لا يبدو قلقاً طالما هناك تعامل عملي مع الظروف وطالما أن هناك تخطيط جيد للشركة وكما ذكر أعلاه فإن الشركة بدأت خطة عمل تقوم على التركيز على المنتجات الصحية والفردية وتأمينات الحريق وغيرها وحيث تم إعدادها بشكل متقن ويناسب أوسع شريحة ممكنة."
هذا وتملك أروب حضوراً جيداً في مختلف المناطق السورية فبالإضافة إلى التواجد الذي يوفره بنك سورية والمهجر هناك سبعة وكلاء على مستوى سورية- هذا عدا عن الفروع المنتشرة في العديد من المحافظات السورية.
ولأن الإلزامي في السيارات هو قاسم مشترك لأي حديث تأميني فإن السيد الحلبي من مؤيدي تجمعات النقل الإلزامي خاصة وأنه أراح الشركات وجنبها السلبيات التي كانت تعتري هذا النوع من التأمين..خاصة ما يتعلق بالابتزاز الذي كان يمارس..معتبراً أن التجمعات حولت التأمين الإلزامي إلى حالة حضارية...
مدير أروب سورية: بدا مؤيداً أيضاً لأن يتولى الاتحاد التأمين الإلزامي البحري..خاصة وان ذلك يمكن أن يساعد في التقيد بالشروط التي وضعتها هيئة الإشراف على هذا النوع من التأمين , وحيث لا يلتزم بها أحد الآن كما يجب رغم أنها تحمي الشركات ومصالحها...لذلك فإن استلام الاتحاد للتأمينات البحرية الإلزامية من شأنه أن يوفر حدود مقبولة للالتزام بأدبيات المهنة.
وفي غمرة الحديث عن التأمينات الإلزامية ودور الاتحاد فإن لمدير أروب رأي يدعو إيجاد غرف تحكيم خاصة لفض المنازعات المتعلقة بالتأمين على السيارات والتأمينات الأخرى عن حدوث منازعات, داعياً الاتحاد السوري لشركات التأمين إلى تبني موضوع إحداث غرف تحكيم خاصة لفض النزاعات خاصة وأنه من غير المعقول أن يتولى القضاء العادي هكذا قضايا خاصة في ظل انعدام التخصص..
وبناء عليه دعا السيد الحلبي:" إلى تقديم نماذج من القضايا التي جاء فيها تعسف بحق الشركات مع وجود أحكام مبالغ بها إلى وزارة العدل وحتى وزارة العمل عن طريق الاتحاد وحيث يمكن في ضوء ذلك اللجوء إلى مبادرة إحداث محاكم تأمين متخصصة".
وأعتقد يقول مدير عام أروب:" أن ذلك يشكل مطلب أساسي تجمع عليه شركات التأمين العاملة في السوق السورية بما فيها المؤسسة العامة للتأمين."
فالسوق. يقول الحلبي: "يجب أن يقوم على شروط واضحة تتيح المنافسة الحرة...وأحد مقومات ممارسة هذه المنافسة هو توفر محاكم خاصة بالقضايا المتعلقة بالتأمين مع سرعة انجازها."
وسألنا مدير أروب عن الشركات الإسلامية ( التكافلية) فأكد :" أنه لا يخاف شخصياً من وجود شركات تكافلية لأن الشركات العادية لا تبيع شئ محرم ومكروه في الديانات ولا يوجد نص يقول بتحريم التأمين التجاري, وبالتالي فإن العمل إلى جانب الشركات الإسلامية يحكمه عاملا الجودة والسعر."
أخيراً سألنا مدير أروب عن الوعي التأميني فقال: "أن السوق يحتاج إلى من 3 إلى 5 سنوات حتى يدخل مفهوم التأمين بالشكل الصحيح...
والأمر تراكمي هنا ويعتمد على الجهد الذي تقوم به شركات التأمين بدءاً من تدريب موظفيها ورفع قدرتهم على الإقناع والتواصل مع الزبائن إلى القيام بحملات توعية لافتاً إلى دور الاتحاد السوري لشركات التأمين في ذلك."
بقي أن نقول أن مدير أروب هو أحد الخبرات السورية التي استقطبت من الخارج. حيث كان يعمل في شركة الوكالات التجارة وهي أكبر شركة تأمين في المملكة العربية السعودية..
و الآن وبعد 28 سنة من العمل في المملكة وحيث تتدرج في المراتب الوظيفية وبنى خبرة كبيرة يعود إلى وطنه ليدير واحدة من الشركات المعروفة برؤية وبرنامج عمل واضح ويظهر جلياً أن هناك توافق عليه من مؤسسي الشركة.



